recent
آخر المواضيع

الاضطرابات الجنسية ، أنواع الاضطرابات الجنسية وعلاجها

أنواع وعلاج الاضطرابات الجنسية

الاضطرابات الجنسية

يشمل مفهوم النشاط الجنسي الطبيعي قدرة الشخص على التمتع بالنشاط الجنسي والإنجابي وتنظيمه وفق الأخلاق الشخصية والاجتماعية ، وعدم وجود الخوف ومشاعر الذنب والخجل وأي عوامل تمنع التفاعل الجنسي السليم ، وأيضاً عدم وجود اضطرابات وأمراض ونواقص عضوية تعيق النشاط الجنسي والإنجابي.

وأما الاضطرابات الجنسية فهي مجموعة من الاضطرابات أو التغيرات أو الصعوبات التي يعاني منها الفرد خلال أي مرحلة من مراحل النشاط الجنسي الطبيعي ، بما في ذلك المتعة الجسدية أو الرغبة أو النشوة الجنسية.

تظهر هذه الاضطرابات بصور متعددة ودرجات متفاوتة ، وتكون نتيجة للعديد من العوامل المختلفة التي قد يتعرض لها الشخص خلال أي مرحلة من مراحل حياته.

أنواع الاضطرابات الجنسية

هناك الكثير من التصنيفات التي قُدمت للاضطرابات الجنسية ، من أشهر هذه التصنيفات هو تصنيف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-IV ، حيث تقسم الاضطرابات الجنسية حسب الدليل إلى ثلاث مجموعات رئيسية ، هذه المجموعات هي ما يلي :

  1. اضطرابات الهوية الجنسية.
  2. بارافيليا ( الشذوذ الجنسي ).
  3. الاختلالات الجنسية.

1. اضطرابات الهوية الجنسية

هي صعوبة قبول انتماء الشخص إلى جنسه ، والمقصود بهذا هو التناقض بين الهوية الجنسية ( هي إدراك الفرد لدوره الجنسي رجلاً أو امرأة ) والجنس التشريحي للشخص ( هو طبيعة جسم الشخص وأعضائه رجلاً أو امرأة ).

يبدأ ضهور هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة ، يظهر على شكل اشمئزاز من الخصائص الجنسية المميزة للفرد ، مما يؤدي في مرحلة البلوغ إلى أن يقوم الشخص بتغيير جنسه عن طريق إجراء عمليات جراحية.

أعراض اضطراب الهوية الجنسية

تظهر لدى الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطرابات الجنسية أعراض وأيضاً أمراض مرافقة ، من بين هذه الأعراض ما يلي : العزلة الاجتماعية ، انخفاض تقدير الذات ، الشعور بالقلق والاكتئاب ، محاولات الانتحار ، تعاطي المخدرات.

2. بارافيليا (الشذوذ الجنسي)

المعرفة سابقاً باسم الشذوذ الجنسي أو الانحرافات الجنسية ، هي سلوكيات أو دوافع جنسية غير نمطية ( غير طبيعية ) تتميز بتخيلات أو أفعال يقوم بها الفرد للوصول إلى الاستثارة الجنسية ، شرط أن تكون هذه الأفعال أو التخيلات في الحالة الطبيعية غير مثيرة جنسياً.

كما يقوم الشخص بهذه الأفعال أو الأعمال بشكل متكرر وملح ، ويميل الشخص فيها إلى تفضيل استخدام الأشياء الجنسية غير البشرية لتحقيق الاستثارة الجنسية ، أو نشاط جنسي مع الشريك ولكن فيه معاناة حقيقية أو إذلال ، أو اعتداء جنسي على الأطفال أو الكبار.

أنواع البارافيليا (الشذوذ الجنسي)

هناك العديد من أنواع الشذوذ الجنسي ، تشمل هذه الأنواع ما يلي :

الاستثارة

يتميز هذا الاضطراب بالاحتياجات الجنسية والتخيلات الجنسية المتكررة لمدى لا تقل عن ستة أشهر ، مع قيام الشخص بعرض أعضائه التناسلية على شخص غريب بشكل مفاجئ وغالباً ما يقوم الشخص بممارسة العادة السرية أثناء إظهارها ، دون حدوث اتصال جنسي فعلي مع الشخص الغريب.

الفيتيشية الجنسية أو التوثين

يتمثل هذا الاضطراب الجنسي باستخدام الشخص لأشياء غير حية بشكل متكرر للوصول إلى الاستثارة الجنسية ، تكون هذه الأشياء على سبيل المثال ملابس داخلية أو أحذية ، يقوم الشخص بملامسة هذه الأشياء أو ارتدائها ليشعر بالاستثارة الجنسية.

التحرش باللمس أو الاحتكاك الجنسي

يتكون هذا الاضطراب الجنسي من احتياجات جنسية مكثفة ومتكررة وتخيلات جنسية مثيرة تتضمن الاتصال والاحتكاك مع شخص مجهول لا يوافق على هذا الاحتكاك للوصول إلى الاستثارة الجنسية. إن الاتصال وليس الطبيعة القسرية للفعل هو ما يثير الفرد جنسياً.

التحرش الجنسي بالأطفال ( بيدوفيليا )

هو احتياجات جنسية مكثفة ومتكررة بالإضافة إلى تخيلات الإثارة الجنسية لمدى لا تقل عن ستة أشهر تجاه الأطفال قبل سن البلوغ أي أقل من 13 عاماً. الشخص الذي يعاني من هذا الاضطراب الجنسي يكون في سن المراهقة أو في عمر 16 عاماً وأكثر. شرط هذا الاضطراب أن يكون الشخص المصاب أكبر من الضحية بخمس سنوات على الأقل.

الماسوشية الجنسية

الماسوشية الجنسية هي حصول الشخص على اللذة الجنسية عن طريق تعرضه للتعذيب الجسدي أو النفسي ، يكون التعذيب على شكل ضرب أو إذلال أو تقييد بالسلاسل أو إهانة لفظية ، وتختلف درجة الألم التي يرغب أن يتعرض لها الشخص من حالة إلى أخرى ، ففي بعض الحالات يمكن أن لا يشعر الشخص بالمتعة إلا من خلال تعرضه لدرجة بالغة من الألم يمكن أن تؤدي به إلى الموت. لا يتم تشخيص هذا الاضطراب بأنه اضطراب جنسي عندما يكون الشخص يشعر فقط بتخيلات التعذيب.

السادية الجنسية

السادية الجنسية هي فرض معاناة جسدية أو نفسية حقيقية على شخص آخر من أجل الحصول على الإثارة الجنسية ، قد تتم هذه العلاقة بموافقة الشريك أو عدم موافقته ، في حالة اشتداد هذا الاضطراب يمكن أن يتعرض الشريك للاغتصاب أو التعذيب أو الموت.

التلصص أو استراق النظر أو البصبصة

يتميز هذا الاضطراب بالمراقبة المتكررة والخفية للأشخاص الذين يتعرون أو يخلعون ملابسهم أو يمارسون الجماع للوصول إلى الاستثارة الجنسية. الشخص الذي يقوم بالتلصص لا يبحث عن أي نوع من الاتصال الجنسي مع الأشخاص الذين يقوم بالتلصص عليهم فهو غالبًا ما يمارس العادة السرية أثناء قيامه بالتلصص أو بعد ذلك بوقت قصير ، ولا يسعى إلى إقامة علاقات جنسية مع الأشخاص الذين يقوم بالبصبصة عليهم.

لباس ملابس الجنس الآخر

يتضمن هذا الاضطراب الجنسي احتياجات وتخيلات جنسية مكثفة ومتكررة ومثيرة جنسيًا تدوم ستة أشهر على الأقل ، تتضمن استخدام ملابس الجنس الآخر للوصول إلى الإثارة الجنسية.

هناك أيضاً بعض الاضطرابات الجنسية الفرعية التي تصنف تحت مسمى الشذوذ الجنسي ، لكن ليست رئيسية ، من بين هذه الاضطرابات ، المكالمات الفاحشة ، مجامعة الميت ، التحيز ( تركز الاهتمام على جزء واحد من الجسم ).

3. الاختلالات الجنسية

تتميز الاختلالات الجنسية المعروفة باسم (الخلل الوظيفي الجنسي) باضطراب الرغبة الجنسية ، وبتغيرات نفسية فيزيولوجية في بعض مراحل الاستجابة الجنسية وبالشعور بعدم الراحة والصعوبات الشخصية التي تولدها.

حسب الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-IV يتم تقسيم الاختلالات الجنسية ( الخلل الوظيفي الجنسي ) إلى سبع فئات ، هذه الفئات هي ما يلي :

  1. اضطرابات الرغبة الجنسية.
  2. اضطرابات الإثارة الجنسية.
  3. اضطرابات النشوة الجنسية.
  4. اضطرابات الآلام الجنسية.
  5. العجز الجنسي بسبب حالة طبية.
  6. العجز الجنسي الناجم عن المواد.
  7. الضعف الجنسي غير محدد.

اضطرابات الرغبة الجنسية

هي مجموعة من الاضطرابات الجنسية التي تتميز بانخفاض الرغبة بالنشاط الجنسي والتخيلات الجنسية. تشمل هذه الفئة من الاضطرابات نوعان ، النوع الأول هو الرغبة الجنسية منخفضة النشاط ، يسبب هذا النوع انزعاجاً ملحوظاً ويعيق علاقات الفرد الشخصية.

النوع الثاني هو اضطراب انخفاض الرغبة الجنسية بسبب النفور من الجنس. يوجد هناك معايير لتحديد هذا النوع ، هذه المعايير هي :
  • النفور الشديد أو المستمر أو المتكرر من الاتصال الجنسي للأعضاء التناسلية وتجنب مثل هذا الاتصال بشكل كلي ، أو شبه كلي مع شريك جنسي.
  • انزعاج شخصي ملحوظ وصعوبة في العلاقات الشخصية.

اضطرابات الاستثارة الجنسية

هي مجموعة من الاضطرابات الجنسية التي لا يشعر فيها الشخص بالاستجابة للتحفيز الجنسي أو الإثارة الجنسية. تشمل هذه الفئة من الاضطرابات نوعان ، هما ما يلي :

اضطراب الإثارة الجنسية عند النساء

يعرف هذا الاضطراب أيضاً باسم البرود الجنسي ، يتميز بعدم قدرة النساء المتكررة في الحصول على الاستجابة الاستثارية أو الحفاض عليها ( تتكون الاستجابة الاستثارية من احتقان الأوعية الدموية في الحوض ، مما يؤدي إلى إطلاق المهبل إفرازات مزلقة وتمدد المهبل وتورم في الأعضاء التناسلية الخارجية ) تعد هذه الاستجابة أساسية في مرحلة الإثارة.

اضطراب الانتصاب عند الذكور

يعرف هذا الاضطراب أيضاً باسم ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي ، السمة الأساسية لهذا الاضطراب الجنسي هي عدم القدرة المستمرة أو المتكررة في الحصول على الانتصاب المناسب أو الحفاظ عليه حتى إنهاء النشاط الجنسي.

اضطرابات النشوة الجنسية

تقسم هذه الفئة إلى ثلاث اضطرابات جنسية ، هي ما يلي :

اضطراب النشوة الجنسية الأنثوي

المعروف باسم غياب هزة الجماع. جوهر هذا الاضطراب هو التثبيط المتكرر أو المستمر للنشوة الجنسية الأنثوية ، الذي يتجلى بغياب أو تأخر النشوة بعد مرحلة من الإثارة الجنسية الطبيعية. يتطلب التشخيص من الطبيب تقييم ما إذا كانت قدرة المرأة في الحصول على النشوة الجنسية أقل مما ينبغي بناءً على عمرها ، والخبرة الجنسية السابقة ، والتحفيز الجنسي الذي تتلقاه.

اضطراب النشوة الجنسية الذكرية

المعروف باسم تأخر القذف ، السمة الأساسية لهذا الاضطراب الجنسي هي الغياب أو التأخر المستمر أو المتكرر للنشوة ، بعد مرحلة من الإثارة الجنسية الطبيعية أثناء الجماع.

سرعة القذف

السمة الأساسية لسرعة القذف هي القذف المستمر أو المتكرر الذي يحدث استجابةً للحد الأدنى من التحفيز الجنسي أو الذي يحدث قبل الإيلاج أو أثناؤه أو بعده بفترة وجيزة ، وقبل أن يرغب به الشخص. يجب أن يُأخذ في الاعتبار العوامل التي تؤثر على مدة مرحلة الاستثارة ، مثل العمر ، وحداثة الشريك أو الموقف الجنسي ، وتكرار النشاط الجنسي.

اضطرابات الآلام الجنسية

تقسم هذه الفئة من الاضطرابات الجنسية إلى نوعين ، هما ما يلي :

عسر الجماع

السمة الأساسية لاضطراب عسر الجماع هي الألم التناسلي المتكرر أو المستمر المرتبط بالجماع ، لدى كل من الرجال والنساء. يؤدي هذا الاضطراب الجنسي إلى عدم ارتياح ملحوظ أو صعوبة في العلاقات الشخصية.

التشنج المهبلي

السمة الأساسية للتشنج المهبلي هي الظهور المستمر أو المتكرر للتشنجات اللاإرادية في عضلات الثلث الخارجي للمهبل التي تتداخل مع الجماع. يسبب هذا التغيير انزعاجًا ملحوظًا ويعيق العلاقات الشخصية. يجعل ضيق عضلات المهبل الاختراق مؤلمًا أو صعبًا أو مستحيلًا. لهذا السبب فإن التشنج المهبلي هو أحد الأسباب الرئيسية للزواج غير المكتمل.

العجز الجنسي بسبب حالة طبية

يتمثل الجانب الأساسي لهذا الاضطراب الجنسي بوجود تغيير جنسي مهم سريريًا ، يكون السبب الرئيسي لهذا الاضطراب مرض طبي آخر يعاني منه الشخص. في هذا النوع من الاضطراب ، يمكن أن يعاني الشخص من ألم متعلق بالجماع ، أو رغبة جنسية منخفضة النشاط ، أو ضعف انتصاب ، أو غير ذلك من أشكال الخلل الوظيفي الجنسي ، والتي يمكن أن تسبب انزعاجًا شخصيًا أو صعوبة في العلاقات الشخصية.

العجز الجنسي الناجم عن المواد

السمة الأساسية لهذا الاضطراب هي تغيير جنسي مهم سريريًا ينتج عنه عدم ارتياح ملحوظ وصعوبة في العلاقات الشخصية. يكون هذا التغيير الجنسي ناتج عن استخدام الشخص لبعض المواد مثل العقاقير أو المؤثرات العقلية أو المواد السامة. تظهر أعراض هذا الاضطراب بعد مرور شهر من تناول المواد أو خلال هذه المدة.

ضعف جنسي غير محدد

تشمل هذه الفئة التشخيصية الاضطرابات الجنسية التي لا تستوفي معايير اضطراب جنسي معين ، من بين هذه الاضطرابات الجنسية ما يلي :
  • غياب أو نقص كبير في الأفكار المثيرة جنسياً ، على الرغم من وجود المكونات الفسيولوجية الطبيعية للإثارة والنشوة الجنسية.
  • الحالات التي يستنتج فيها الطبيب وجود خلل في الوظيفة الجنسية ، ولكنه لا يستطيع تحديد ما إذا كان أوليًا ، أو بسبب حالة طبية عامة ، أو بسبب المواد.
  • أيضاً يمكن اعتبار صداع ما بعد الجماع ، وانعدام اللذة و النشوة الجنسية ، وآلام الاستمناء في هذه الفئة.

علاج الاضطرابات الجنسية

بعد تشخيص الاضطراب الجنسي الذي يعاني منه الشخص ، يتم تحديد نوع العلاج المناسب ، في بعض الحالات يتم استخدام العلاج الطبي أو الجراحي ، وفي حالات أخرى يتم استخدام العلاج النفسي ، فعندما تكون العوامل النفسية هي المسببة للاضطراب الجنسي يتم استخدام العلاج النفسي والعلاج الجنسي ، وعندما تكون المشكلة عضوية يتم اختيار العلاج الطبي.

يهدف العلاج الجنسي والنفسي إلى تحسين التواصل بين الزوجين ، وتوفير المعلومات الكافية ، وبالتالي تصحيح المعتقدات الخاطئة حول الجنس ، بحيث يتم دمجها بشكل طبيعي في مناخ قبول المتعة كعنصر حيوي في العلاقة. كزوجين.

أيضاً يتم استخدام العلاج بالتنويم المغناطيسي والتكيف المعرفي السلوكي والجماعي والزوجي والنظامي للأسرة في علاج بعض أنواع الاضطرابات الجنسية.

google-playkhamsatmostaqltradent