recent
آخر المواضيع

علاج الوسواس القهري ، كيف أتخلص من الوساوس

التخلص من الوسواس القهري

الوسواس القهري

يعد الوسواس القهري أحد اضطرابات القلق ويتم بجانبين هما الوسواس و الأفعال القهرية ونادراً ما يحدث أحدهما دون الآخر. ويتميز هذا الاضطراب بما يلي :

  • وجود وساوس في هيئة أفكار أو اندفاعات أو مخاوف.
  • وجود ( أعراض ) ظهرت في هيئة طقوس حركية مستمرة أو دورية.
  • يقين المريض بتفاهة هذه الوساوس أو لا مقعوليتها ، وعلمه الأكيد أنها لا تستحق منه هذا الاهتمام.
  • محاولة المريض المستمرة لمقاومة هذه الوساوس ، وعدم الاستسلام لها ولكن مع طول مدة المرض قد تضعف درجة المقاومة.
  • إحساس المريض بسيطرة هذه الوساوس أو قوتها القهرية عليه مما يترتب عليه شلله الاجتماعي وآلام نفسية وعقلية شديدة.{1}

علاج الوسواس القهري

غالباً ما يتم اختيار علاج الوسواس القهري بالرجوع إلى قوة الوسواس وضعفه. فيمكن أن يتم علاج الوسواس القهري من خلال العلاج المعرفي السلوكي فقط أو من خلال الجمع بين العلاج المعرفي السلوكي والعلاج الدوائي.

ويختلف نوع العلاج حسب شدة الوسواس وعمر الشخص المصاب. ففي الحالات البسيطة يستخدم العلاج المعرفي السلوكي فقط ، وفي الحالات الشديدة يضاف إليه العلاج الدوائي ، كما يمكن أن يستخدم الدواء لوحده. وعند المرضى صغار السن غالباً ما يتم استخدام العلاج المعرفي السلوكي لوحده.

العلاج المعرفي السلوكي

يعد العلاج المعرفي السلوكي أحد أنواع العلاج النفسي ، ويتكون من العلاج المعرفي والعلاج السلوكي ، ويتم تطبيقه لعلاج الوسواس القهري كما يلي :

علاج الوسواس القهري السلوكي

ويشمل التعرض ومنع الاستجابة :

يعتمد التعرض على حقيقة أن القلق عادة ما يقل بعد مواجهة الشيء المثير والمقلق والمخيف فترة كافية. وهكذا فالمرضى الذين لديهم وساوس متعلقة بالجراثيم مثلاً لا بد وأن يبقوا في مواجهة أو ملامسة الأشياء التي يظنون أنها ملوثة حتى يختفي القلق المتعلق بها.

وبتكرار التعرض يتعود المريض على المثير أو الشيء المخيف ويقل القلق حتى يصل إلى درجة لا يخاف فيها أبداً من مواجهة المثير المسبب للوسواس. ولكي يتم عمل تعرض ناجح لابد أن تتم مساعدة المريض لكي يتوقف عن الطقوس الوسواسية والسلوك التجنبي ( أي تجنب القرب أو رؤية أو فعل أو لمس أي شيء يثير القلق والوسواس ).

مثال : المريض الذي يخاف من الجراثيم لا ينبغي فقط ملامسة الأشياء التي يظن أنها ملوثة ولكن لابد أن ينتهي من الطقوس المصاحبة كغسيل اليد عدة مرات حتى ينتهي القلق.

علاج الوسواس القهري المعرفي

أما العلاج المعرفي والذي لا بد أن يضاف إلى العلاج السلوكي فيتلخص في مقاومة وتغيير الأشياء والأفكار الخاطئة في حسابات الخطر أو تضخيم الإحساس بالمسؤولية الشخصية والذي يلاحظ غالباً في مرضى الوسواس القهري.

فقد ظهر أن هذه المفاهيم والمواقف الخاطئة لها دور كبير في وجود واستمرار أعراض الوسواس. لذلك يجب مناقشتها وتغييرها لما لها من أثر على السلوك.{2}

علاج الوسواس القهري بالدواء

لقد ثبتت فاعلية الدواء في علاج الوسواس القهري في محاولات ودراسات كثيرة وفي الواقع العملي. ومن بين المجموعات الدوائية المستخدمة في علاج الوسواس القهري :

مجموعة تقوم بتثبيط استرجاع مادة السيروتونين إلى داخل الخلية العصبية

تتميز هذه المجموعة بقلة الأعراض الجانبية وهي من أكثر الأدوية فاعلية في علاج الوسواس القهري. ولكن إذا لم يتحسن المريض على الجرعات الدوائية المعتادة ، وجب زيادة الجرعة تدريجياً خلال ( 4 إلى 8 ) أسابيع تحت إشراف الطبيب.

وإذا حدث تحسن جزئي على الجرعة الدوائية المعتادة وجب زيادة الجرعة إلى الحد الأقصى المسموح به خلال ( 5 إلى 9 ) أسابيع من خلال بدء العلاج ويعتبر الدواء غير فعال ويجب تغييره إلى مجموعة أخرى أو إضافة دواء آخر إذا لم يشعر المريض بتحسن خلال ( 2 إلى 3 ) أشهر.

المراجع

  1. [ د. محمد حسن غانم / الاضطرابات النفسية والسلوكية / مكتبة الأنجو المصرية / القاهرة / الطبعة الأولى / 2004 / ص 73 ]
  2. [ د. محمد شريف سالم / الوسواس القهري / مكتبة دار العقيدة / القاهرة / طبعة خامسة / 2007 / ص77 ، 78 ]
google-playkhamsatmostaqltradent