recent
آخر المواضيع

ما هو الضغط النفسي ، علاج الضغط النفسي والتوتر

علاج الضغط النفسي والتوتر

ما هو الضغط النفسي

تعد الضغوط النفسية واحدة من أهم مشكلات العصر الحديث ، والتي تظهر في مواقف الحياة المختلفة ، حيث أصبحت جزءاً من الحياة اليومية والتي يتحتم علينا التفاعل معها ، مما جعلها مصدراً للقلق والخوف والأفكار اللاعقلانية والأمراض الصحية مثل : أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والقرحة ...ألخ.

ويرى سيلسي أن تعريف الضغط يتضمن مشكلات خطيرة ، فهو مثله مثل مفهوم النسبية ، مفهوم علمي يعاني من غموض في فهمه ومعرفته المعرفة الجيدة.

وتستخدم كلمة (stress) الضغط في علم النفس والطب النفسي بشكل واسع للدلالة على الضغوط النفسية ، والضغوط التي لا يمكن رؤيتها أو رصدها لكن آثارها تظهر في صورة ردود أفعال.{1}

ولقد عرف العالمان ليفين وسكوتش الضغط النفسي على أنه اضطراب وعدم كفاية الوظائف المعرفية ويتضمن المواقف التي يدرك الفرد بأن هناك فرق بين ما يُطلب منه سواء كان داخلياً أو خارجياً وقدرته على الاستجابة لها.{2}

كما عرف معجم علم النفس 1999 الضغط النفسي على أنه مصطلح يستخدم للدلالة على نطاق واسع من حالات الإنسان الناشئة كردة فعل للتأثيرات المختلفة البالغة القوة ، وتحدث الضغوط نتيجة العوامل الخارجية مثل كثرة المعلومات التي تؤدي إلى تغيرات في العملية العقلية ، وتحولات وانفعالات ، وبنية دافعية متحولة النشاط وسلوك لفظي ، وحركي قاصر.{3}

كما عرف لازاروس الضغط النفسي : هو ردود الفعل الناتجة عن تفاعل الفرد مع البيئة ، وذلك من خلال محاولته لإشباع حاجاته الاجتماعية والنفسية والثقافية والفسيولوجية ، وعندما لا يستطيع تلبية هذه الحاجات يحدث الإنهاك الجسمي والنفسي.

أنواع الضغط النفسي

تتعدد الضغوط النفسية تبعاً لتعدد مدارس علم النفس أو تخصص علماء النفس. ومن أنواع الضغط النفسي ما يلي :

الضغط النفسي الحاد : ينتج عنه استجابات شديدة القوة لدرجة أنها تتجاوز قدرة الفرد على المواجهة ، وتختلف هذه الاستجابات من شخص لآخر ولا يشير بالضرورة إلى وجود أمراض عقلية أو جسمية ، وإنما هي استجابات عادية تشير إلى ضرورة التدخل.

الضغط النفسي غير الحاد : ينتج عنه استجابات طفيفة مع مجموعة علامات الضغط وأعراضه التي من السهولة ملاحظتها.

الضغط النفسي المتأخر : وهو لا يظهر دائماً أثناء وقوع الحدث ، إنما يظهر بعد فترة.

ضغوط ما بعد الصدمة : وهي ناتجة عن حوادث عنيفة وشديدة وعالية وتترك أثارها على الفرد بشكل طويل المدى.{4}

ماذا يحدث للجسم عند الضغط النفسي

يحدث الضغط النفسي تغيرات كثيرة في الهرمونات التي تسيطر على المحور الوطائي النخامي الكظري. يسيطر الجزء الأول من هذا المحور المتمثل بالهيبوتالامرس على الغدة النخامية في الدماغ التي تحث الغدة الكظرية في البطن.

فعلى سبيل المثال : تؤدي في حالات الضغط النفسي الشديد كميات من هرمونات التوتر الكظرية في الدم كالأدرينالين إلى ردة الفعل ( قاتل أو أهرب ) التي تترافق عادة مع حالات المفاجأة ، القلق ، ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم ، ارتفاع سكر الدم ، التعرق ، الاحمرار ، فقدان الشهية ، اضطراب النوم وتراجع النشاط الجنسي.

الأدرينالين وردة الفعل عند الشعور بالخوف :

يفرز الجسم الأدرينالين كردة فعل إزاء تهديد جسدي أو حركة مخيفة. يؤثر هذا الهرمون بطرق مختلفة على الجسم ويراد منه التأكد من أننا جاهزون لمواجهة الموقف كما يجب.

تََجمع بعض أجزاء المخ كالحصين واللوزة العصبية معلومات من المحيط والذاكرة وتسمح لنا بتقييم أهمية الحالة التي تثير 
لدينا الضغط النفسي وتحث الهيبوتالاموس على إفراز المزيد من هرمون الكورتيزول من الغدد الكظرية عند الشعور بهذا الضغط.

أما في حالات الضغط النفسي المزمن ، فإن التغيير المستمر في إفراز هرمون الضغط النفسي الذي تفرزه غدد الجسم يسهم في إضعاف الصحة ، فيسبب على سبيل المثال الكآبة ، والقرحة في المعدة ، وضعفاً في المناعة مع قابلية للإصابة بأمراض فيروسية وأمراض القلب وتغيير في أعراض بعض الأمراض أو تعطيل فاعلية بعض العلاجات.

ويؤدي الضغط النفسي المتكرر الذي يصيب الإنسان في مقتبل العمر إلى استجابة مفرطة للأنظمة النخامية الكظرية ، وقد تصل الأمور إلى زيادة إفراز الهرمون إلى معدلات قد تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة ومناطق الجهاز العصبي المركزي الضعيفة.{5}

أسباب الضغط النفسي

إن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالضغط النفسي ، تختلف من شخص لآخر ، فعلى سبيل المثال قد لا يعاني شخص ما من الضغط النفسي عند التقاعد من العمل ، بينما قد يعاني شخص آخر من الضغط النفسي نتيجة للسبب نفسه.

وبشكل عام يمكن تقسيم أسباب الضغط النفسي ومصادره كما يلي :

الأسباب الخارجية للضغط النفسي

  • الضغوط الأسرية والصراعات العائلية : مثل كثرة المجادلات ، الانفصال ، الطلاق ، الأولاد.
  • الضغوط الاقتصادية : مثل انخفاض الدخل وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع معدلات الجريمة.
  • الضغوط الاجتماعية : وتقسم بدورها وحسب تعدد العلاقات الاجتماعية ذاتها إلى علاقات فرعية ، فالفرد إذا كان متزوجاً أو غير متزوج ، وعدد الأطفال ، كذلك الوضع البيئي والأسري العام والخاص الذي يعيش في ظله الفرد. وهذه التغيرات تترك ردود أفعال معينة على شكل ضغوط نفسية.
  • الضغوط الصحية أو الفسيولوجية : مثل التغيرات الفسيولوجية والكيميائية التي تحدث في الجسم مثل تعرضه للجراثيم ، واختلاف النظام الغذائي.
  • ضغوط المتغيرات الطبيعية : مثل الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والأعاصير وغيرها.
  • ضغوط سياسية : تلعب سياسة البلد الداخلية والخارجية دوراً رئيسياً في تحديد الكثير من ملامح حجم ونوعية الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأفراد في مجتمعاتهم ، وتنشأ هذه الضغوط من عدم الرضى عن أنظمة الحكم الاستبدادي والصراعات السياسية في المجتمع.
  • العوامل العقائدية والفكرية : إن حالة التقاطع بين تمسك الفرد بما هو عليه من أفكار ومعتقدات وبين تسلط المؤسسات المركزية في حمله على تغيير أفكاره إنما تنعكس فيما بعد على شكل سلسلة من الضغوط النفسية ذات التأثيرات المتباينة على طبيعة علاقة الفرد بذاته ومجتمعه.
  • ضغوط ثقافية : تتمثل في استيراد الثقافات والانفتاح على الثقافات الهدافة الوافدة دون مراعاة للأطر الثقافية والاجتماعية القائمة في المجتمع ، هذا فضلاً عن مشاهدة الفيديو كليب والإعلانات المستهجنة في القنوات الفضائية والتلفزيونية ، كذلك غرف الشات في شبكة الإنترنت.
  • ضغوط أكاديمية : تتمثل في انتقال الطالب من مدرسة إلى أخرى ، ومن المدرسة إلى الجامعة.
  • ضغوط مهنية : ترتبط ببيئة العمل مثل العبء الكمي والكيفي للعمل وصراع الدور وغموضه والخلافات مع الرفاق والعمل.
  • الضغوط الكيميائية : كإساءة استخدام العقاقير ، والكحول ، والكافيين ، و النيكوتين.
  • الضغوط الانفعالية والنفسية : مثل القلق ، الاكتئاب والخوف.
  • ضغوط العمل

الأسباب الداخلية للضغط النفسي

  • الطموح المبالغ فيه.
  • التهيؤ النفسي ( الاستعداد ) لقبول المرض أو ضعف المقاومة الداخلية.
  • طبيعة شخصية الفرد.

وتتسبب العلاقة الغير متوازنة بين الأفراد مع بعضهم البعض أو بين الأفراد ومجتمعاتهم والتي تؤدي فيما بعد إلى مجموعة من المظاهر المتعددة من الضغط النفسي إلى مجموعة من النتائج السلبية التي تصيب الفرد والمجتمع.

أعراض الضغط النفسي

يوجد الكثير من الأعراض التي يمكن أن تدل على احتمال وقوع الفرد في حالة الضغط النفسي ، ومن أهم هذه الأعراض ، ما يلي :

  • مشكلات النوم غير المعتادة كالاستيقاظ في الليل وعدم القدرة على النوم بسهولة ، بالإضافة إلى الكوابيس والصراخ أثناء النوم ، أو أن لا يستطيع الأطفال النوم إلا بالسرير مع أهلهم.
  • مص الأصبع المفرط أو قضم الأظافر أو اضطرابات الكلام ( التأتأة )
  • العصبية ، عدم الهدوء والإفراط في الحركة وصعوبة التركيز والتذكر.
  • فورات الغضب ، العدوانية غير المضبوطة والتي قد توجه إلى الناس أو إلى الأشياء.
  • الانسحاب والضجر وعدم الرغبة في أي عمل ، كأن لا يتحمس الطفل لأي شيء ولا يشارك رفاقه في اللعب ويعطي بشكل عام انطباع الحزن والكآبة.
  • انخفاض المستوى التحصيلي والحصول على درجات متدنية لم يعتد الحصول عليها من قبل.
  • حالات مرضية محددة ترتبط بالضغط النفسي مثل : الإسهال واضطرابات الهضم ، وآلام البطن والقيء ، آلام في الرأس أو أي آلام أخرى لا يعرف لها أسباب عضوية واضحة.
  • كثرة الجدل والاعتراض على أشياء تبدو في الظروف العادية مقبولة.
  • الحاجة المستمرة إلى التوقف عن العمل وتناول مشروب ما قبل المتابعة.
  • فقدان السيطرة على الأمور والمتطلبات التي تفوق قدرة الفرد على التحمل.
  • ضعف القدرة على إصدار القرارات.{6}

علاج الضغط النفسي

هناك عدة طرق علاجية ووقائية ، تستخدم في علاج الضغط النفسي ، وهي ما يلي :

العلاجات الفيزيائية

كالعلاج بالماء أو بالتدليك ، فاستخدام الماء بجميع الصور وفي درجات حرارة مختلفة كالحمامات ودوش الماء ، تعطي كلها نتائج إيجابية ، وقد تطور أسلوب العلاج العلمي بالماء كثيراً ، حيث تبين أن تنبيه الأعصاب السطحية للجلد بواسطة دوشات الماء له تأثير مباشر وعام على الجهاز العصبي المركزي. وهذا الأسلوب سهل التطبيق وبإمكانه إزالة حالة الإعياء والإجهاد في بدايته أو يؤخر ظهروه.{7}

النشاط البدني

أوضح جوزيف كنيدي أن التمارين الرياضية مهما كانت بسيطة أو معقدة ليست مجرد تنمية عضلات فحسب ، بل هناك أهم من ذلك بكثير وهو الرضا النفسي الذي ينبعث من شعور الفرد بأن الآلة الإنسانية تؤدي وظائفها بمهارة وبتوجه وبنجاح.

لذلك مجرد وقفة قصيرة بعد كل نصف ساعة من العمل الفكري المجهد ، ينهض فيها الفرد ويسير في الغرفة مع قيامه بحركات تنفسية عميقة ، أو شد جسمه على الكرسي مع الانحناء على الضهر والتنفس بعمق ، يضمن ذلك زيادة في إمكانات العمل الفكري وإنتاجيته بشكل ملموس.

الاسترخاء

الاسترخاء هو طريقة من طرق العمل ، وهي أيضاً فن التحكم في أجسامنا عضلياً وعقلياً. ويعود أصل الاسترخاء إلى العادات الهندية والصينية القديمة ، أما في العصر الحديث ، فقد كانت أولى الأعمال العلمية التي تناولت هذه الطريقة في بداية القرن العشرين على يد سولتز ، من كلية الطب في برلين ن والذي أطلق على طريقته اسم الاسترخاء الذاتي التركيزي.

وتجدر الإشارة إلى أن ممارسة الاسترخاء تسمح بتحقيق الفوائد التالية :{7}
  • إعطاء توتر طبيعي للعضلات حسب العمل المطلوب.
  • تحقيق استرخاء تام أثناء النوم يؤدي إلى راحة كاملة.
  • تهدأ الجهاز العصبي.
  • التخلص من التعب الناتج عن العمل.
  • ممارستها الجيدة تسمح بتخفيض حساسية الفرد للألم.
  • تنظيم التنفس.
  • إبطاء النبض.
  • توقف الحركات الإرادية للعضلات وبالتالي تجنب أي توتر.
  • التمكن من التحكم في الذات والوعي بها.
  • تخفيض النشاط النفسي وبالتالي تجنب التوتر.

اليوغا

تعتبر اليوغا من الوسائل العجيبة في تربية النفس البشرية ، وقد مورست منذ قرون في الهند ، وتتيح تلطيف إيقاع نبضات القلب وحركة التنفس ، محدثة شعوراً بالاسترخاء ، ليبلغ حد النعاس أو النوم.

تسمح اليوغا بتطوير الإنسان جسمياً ونفسياً ، وتتغلب بشكل واضع على أنواع الرياضات الغربية فيما تحققه من نتائج تخص الصحة والتوازن.

فتمارينها تصل إلى عمق الأعضاء المختلفة عن طريق تقليص ولي العضلات والمفاصل ، ولهذه التمارين تأثير كبير على العمل الجيد للغدد الصماء والدورة الدموية ، وعلى الشكل السليم للعامود الفقري ، كما تحقق توازناً في وظائف الأعضاء.

وبإمكان الفرد الممارس لها أن يصل إلى التحكم الإرادي لأي عضلة من عضلات جسمه. وهذه التمارين برمجت بشكل يسمح بتحقيق أقصى النتائج بأقل طاقة ممكنة.

الصلاة

يؤكد الطب النفسي أن الصلاة والإيمان العميقين يقللان من تأثيرات المشاكل والقلق والضغط النفسي والمخاوف على الفرد.

فوقوف الفرد أمام الله سبحانه وتعالى خالقه وخالق الكون كله ، في خشوع وتضرع يمده بطاقة روحية تبعث فيه الشعور بالصفاء الروحي والأمن النفسي ، ومنصرفاً عن كل مشاغل الدنيا ومشكلاتها ، وانبعثت فيه حالة من الاسترخاء التام وهدوء النفس وراحة العقل ، بإمكانها تخفيف التوترات الناشئة عن ضغوط الحياة اليومية.

وإضافة لما للصلاة من فوائد ، فإن الوضوء استعداداً لها ليس تطهير للجسم مما علق به من أوساخ فقط ، وإنما تطهير للنفس من رجسها.{7}

العلاج المعرفي

تعتمد هذه الاستراتيجية وهي من استراتيجيات العلاج النفسي على تغيير تأويل أو إدراك الموقف الذي يعتبر مجهداً ، فتتغير بذلك استجابة العضو الفسيولوجية والانفعالية ولا يصيبه الضغط النفسي. فالمشكلة إذن تكمن في كيفية تقييمنا للحدث وليس للحدث نفسه ، لأن نفس الحدث قد يسبب الضغط ، كما قد لا يسببه حسب إدراكنا له.

لذلك فإن تدريب الفرد على تفسير الموقف الضاغط بطريقة تجرده من أثره الضاغط ، يساعده على الاحتفاظ باستجابات عضوية طبيعية. وتبعاً لهذا المفهوم يورد محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك عن البخاري حديثاً للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما عاد أعرابياً مريضاً يتلوى من شدة الحمى ، فواساه قائلاً : طهور . فقال الأعرابي : بل هي حمة تفور ، على شيخ كبير ، لتورده القبر ، فقال الرسول : فهي إذن.

يعني أن الأمر خاضع للاعتبار الشخصي ، فإذا شئت جعلتها تطهيراً ورضيت ، وإن شئت جعلتها هلاكاً وسخطت. إذن فالنفوس وحدها هي مصدر السلوك والتوجيه حسب ما يغمرنا من أفكار ويصبغها من عواطف.{7}

المراجع

  • [ بوبكر عائشة / العلاقة بين صراع الأدوار والضغط النفسي لدى الزوجة العاملة / رسالة ماجستير / 2007 / جامعة منتوري قسنطينة ]
  • [ إبراهيم موسى الجعافرة / مستوى الضغوط النفسية وعلاقتها بالتلكؤ الأكاديمي / رسالة ماجستير / جامعة مؤتة / 2016 ]
  1. [ الشربيني ، لطفي / 2002 / معجم مصطلحات الطب النفسي / مركز تعريب العلوم الصحية / جامعة الدول العربية / الكويت ]
  2. [ الرشيدي ، هارون توفيق / 1999 / الضغوط النفسية طبيعتها ، نظرياتها ، برنامج مساعدة الذات في علاجها / القاهرة : مكتبة الأنجو المصرية ]
  3. [عثمان ، أكرم مصباح / 2002 / القلق وإدارة الضغوط النفسية / دار الفكر العربي / القاهرة ]
  4. [ أحمد الغرير ، أحمد أبو أسعد / التعامل مع الضغوط النفسية / دار الشرق للنشر والتوزيع / 2009 / عمان ]
  5. [ غريغ ويلكنسون / ترجمة زينب منعم / الضغط النفسي / المجلة العربية / دار المؤلف / طبعة 1 / 3013 / ص4 ]
  6. [ د. ماجدة بهاء الدين سيد عبيد / الضغط النفسي ومشكلاته وأثره على الصحة النفسية / دار صفاء للنشر والتوزيع / عمان / طبعة 1 / 2008 / ص 30 ، 23 ]
  7. [ لوكا الهاشمي ، بن زوال فتحية / الإجهاد / مخبر التطبيقات النفسية والتربوية / جامعة قسنطينة / 2002 / ص 72 ، 75 ]
google-playkhamsatmostaqltradent