التحرش الجنسي بالأطفال ( بيدوفيليا ) ، احمي طفلك وعالجه

بيدوفيليا

 لعل وقع كلمة تحرش على الآذان ثقيلة ، لدرجة أن بعض الآباء يستبعدونها ، ويعتقدون أن أطفالهم بعيدون عنها ، وربما قد تسبب تلك الكلمة الثقيلة الحرج للوالدين ، الأمر الذي يمنعهم السؤال عما يخص الحماية وتوعية الطفل ضد تلك الممارسات ، بل قد تمنع الآباء من الاقتراب من مثل هذه الموضوعات والمسميات ، لكن على كل حال ، فتلك الكلمة رغم ثقل وقعها تفرض نفسها على واقعنا بما يستلزم وقفة لإعادة ترتيب الأوراق ، وصياغة الأولويات ، ومن ثم إعداد العدة لحماية فلذات الأكباد من ذلك الخطر ، بدلا من اتباع سياسة النعامة في دفن الرأس في الرمال.{6}

التحرش الجنسي بالأطفال

يعد التحرش الجنسي بالأطفال المعروف أيضا باسم (بيدوفيليا) أحد الاضطرابات الجنسية الخطيرة. ويعرف التحرش لغة : من فعل حرش ويعني خدش والتحرش بالشيء معناه التعرض له بهدف تهييجه.

أما تعريف التحرش الجنسي بالأطفال اصطلاحا فيقصد به استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق ، وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ، ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش.{5}

وأما التعريف الإجرائي للتحرش الجنسي بالأطفال : هو استغلال العلاقة بين بالغ أو مراهق من الأقارب أو الأصحاب أو الغرباء واستخدامها بطريقة شاذة تسبب نتائج ضارة على الطفل نفسيا ، واجتماعيا ، وأخلاقيا ، وجسديا.{2} 

أشكال التحرش الجنسي بالأطفال 

  • النظرة الفاحصة لأعضاء الطفل التناسلية. 
  • تجريد الطفل من ملابسه الداخلية.
  • تجرد المعتدي من ملابسه أمام الطفل المعتدى عليه.
  • لمس المعتدي لأعضاء الطفل التناسلية.
  • التحدث مع الطفل بألفاظ ذات إيحاءات جنسية.
  • مشاركة الطفل الصور والأفلام والمقاطع الإباحية.
  • تحريض الطفل على ملامسة الأعضاء التناسلية للمعتدي.{1} 

أسباب التحرش الجنسي بالأطفال

تشمل أسباب التحرش الجنسي ضد الأطفال ما يلي :
  • الابتعاد عن القيم الدينية الخلقية ، وغياب منظور الأسرة عن القيام بدورها الأساسي في التربية والتنشئة الصحية واتجاهها نحو جمع أكبر عدد ممكن من المال في ظل الظروف الاقتصادية بالغة الصعوبة.
  • اختفاء دور التربية والتعليم في المدارس والمعاهد الجامعية.
  • الفراغ الهائل الذي يعاني منه الشباب ، بسبب البطالة المتفشية واختفاء المساحات الرياضية التي يفرغ فيها الشباب طاقتهم.
  • تعاطي الشباب المخدرات التي تفقد الوعي وتحدث ارتكاب التحرش الجنسي.
  • ارتفاع سن الزواج وتكاليف الزواج.
  • سلبية المجتمعات العربية واختفاء قيم الرجولة والشهامة والنخوة.
  • انتشار الفضائيات والمواد التلفزيونية الإباحية واللاأخلاقية.
  • نقص التوعية الجنسية في مختلف الأعمار وخاصة الأطفال.
  • التكتم عن هذا الجانب من المواضيع من قبل الأهل.
  • حب الاستطلاع الذي يتميز به الأطفال والذي يجعلهم فريسة سهلة.
  • العامل الاقتصادي الذي قد يدفع العائلة إلى أن ينام كل أفراد أسرتها مع بعضهم من ذكور وإناث في غرفة واحدة.
  • إرسال الأطفال بعمر صغير إلى العمل في أماكن غير آمنة.
  • عدم مراقبة الوالدين لمشاهدة أطفالهم لوسائل الإعلام ومواقع التواصل.
  • الانحرافات أو المشاكل النفسية التي يعاني منها المعتدي.
  • التصرفات الجنسية التي قد يمارسها الوالدين في حضور الأولاد.
  • نقص التوعية ، فعدم تثقيف الطفل بشأن المناطق التي يجب حمايتها في أجسامهم ، أمر يحتاج إلى توعية للأهل أيضاً.
  • ضعف العلاقة الأسرية قد يدفع إلى انتشار التحرش بهم ، لأن الأنشطة الجنسية التي تمارس بهذه الحالة لن يلجأ الطفل إلى الإبلاغ عنها للأهل كما أنهم لن يصدقونه في حال قام بذلك . وينتج عن هذا الواقع هوة كبيرة في الأسرة مما يجعل الطفل أكثر عرضة للتحرش الجنسي.
  • في حين يعتقد بعض الأهالي أن تربية أطفالهم على الخوف يفيدهم إلا أن هذا الأمر يضعف ثقة الطفل بنفسه بحيث يصبح عرضة للإصابة باضطرابات نفسية عدة وخوف الطفل الناتج عن التنشئة الخاطئة يعد من أبرز أسباب انتشار التحرش الجنسي بالأطفال لأنه يمنعهم من تمييز الأمور ومن الإبلاغ عن الخطر بحال اختباره.{3}

مراحل التحرش الجنسي بالأطفال

المنحى

إن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد. وأول شروطه أن يختلي المعتدي بالطفل . ولتحقيق هذه الخلوة ، عادة ما يغري المعتدي الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا أو ما شابه ذلك.

ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسيا بالأطفال هم أشخاص ذو صلة بهم . وحتى في حالات التحرش الجنسي من أجانب أي من خارج نطاق العائلة فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهره برئ للغاية كساحة لعب أو منتزه عام مثلا.

أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب ، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر ، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه ، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها. وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين ، خصوصا البالغين المقربين لهم. وفي مثل هذه الحالات فإن التحذير من الحديث مع الأجانب يغدو بلا جدوى.

ولكن هذه الثقة العمياء من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية وقد يحاول الانسحاب والتقهقر ولكن مؤامرة السرية والتحذيرات المرافقة لها ستكون قد عملت عملها واستقرت في نفس الطفل وسيحول المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا.

وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل أو أن يطلب منه لمس أعضائه الخاصة محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية وإنهما سيشتريان بعض الحلوى التي يفضلها مثلا حالما تنتهي اللعبة.

وهناك ، للأسف ، منحى آخر لا ينطوي على أي نوع من الرقة. فالمتحرشون الأعنف والأقسى والأبعد انحرافا يميلون لاستخدام أساليب العنف والتهديد والخشونة لإخضاع الطفل جنسيا لنزواتهم.

وفي هذه الحالات ، قد يحمل الطفل تهديداتهم محمل الجد لا سيما إذا كان قد شهد مظاهر عنفهم ضد أمه أو أحد أفراد الأسرة الآخرين.

التفاعل الجنسي

إن التحرش الجنسي بالأطفال ، شأنه شأن كل سلوك إدماني آخر ، له طابع تصاعدي مطرد. فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق تترك آثارا إدمانية لدى الطفل نفسه.

السرية

إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطوة على ضحيته من جهة أخرى. فكلما ظل السر في طي الكتمان كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية.

ولأن المعتدي يعلم سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر. حيث أنهم يمكن أن يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو حتى أمه إذا أفشى السر. ولا غرابة أن يقوم الطفل بالصمت بعد كل هذا التهديد والترويع.

والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو اذا انكشف السر اتفاقا لا عمدا. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا.

أو نلاحظ عليه أفعال وردود أفعال لا يمكن أبدا تفسيرها على أنها صادرة من شخص سليم.{7} 

أعراض التحرش الجنسي ومؤشراته

من المهم التنبه أنه قد لا تكون هذه الأعراض بالضرورة ناتجة عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل أو أكثر ينم إما عن اعتداء جنسي أو عن مشكلة بحاجة إلى انتباه ومعالجة. تشمل هذه الأعراض ما يلي :

  • المشاكل الدراسية والمفاجئة والسرحان.
  • الهروب من المنزل.
  • الاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات. 
  • إبداء الانزعاج او التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين.
  • إظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي.
  • التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر.
  • الاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لأعضاء الجسم الخاصة.
  • الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية.
  • مشاكل النوم على اختلافها : القلق ، الكوابيس ، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاء.
  • التصرفات التي تتم عن نكوص : مثل مص الإصبع ، التبول الليلي ، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية.
  • التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق.
  • تغير مفاجئ في شخصية الطفل.
  • إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص.
  • العجز عن الثقة بالآخرين أو محبتهم.
  • السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي أحيانا.
  • ثورات الغضب والانفعال غير المبررة.
  • سلوكيات تدمير الذات.
  • تعمد جرح النفس.
  • السلوك السلبي أو الانسحابي.
  • مشاعر الحزن والإحباط أو غيرها من أعراض الاكتئاب.
  • تعاطى المخدرات والكحول.
وفيما يلي بعض بعض المؤشرات الجسدية على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي ، وبعضها ليس ناتجا بالضرورة عن هذا السبب : مثل صعوبة الجلوس أو المشي ولكنها في كل الحالات يجب أن لا تهمل :
  • قضم الأظافر والصداع والشرود والانعزال.
  • صعوبة المشي أو القعود.
  • ملابس ممزقة.
  • ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم. 
  • الإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية.
  • الأمراض التناسلية ، خصوصا قبل سن المراهقة.{8} 

آثار التحرش الجنسي ضد الأطفال

وهي الأثار اللاحقة للاستغلال الجنسي تضم أثار انفعالية ومعرفية وسلوكية اجتماعية مثل ظهور حالات القلق والاكتئاب و ضعف القدرة على ضبط الانفعالات والشعور بالذنب والخذل الشديد و يكون لدى الطفل قلة ثقة بنفسه والأشد و الأخطر احتمالية أن يكون الطفل المعتدى عليه مستقبلاً هو من يمارس الاعتداء على أطفال آخرين نتيجة لرواسب نفسية نشأت داخل نفس الطفل فسببت له عقد نفسية تظهر بشكل جلي في تصرفاته المستقبلية مع الأطفال.{9} 

كما أن الطفل المعتدي عليه تنتابه المشاعر التالية :
  • الخوف الشديد وعدم الرغبة بأشخاص معينين ممن اعتدوا عليه.
  • الخوف من والديه أن يكتشفا الأمر وكأنه هو من ارتكب الجريمة وليس ضحية.
  • الخوف من الاختلاف الذي حدث له في حياته.
  • الخوف من حدوث مشاكل جديدة.
  • الخوف من فقدان من يحبهم.
كما قد تتكون لدى الطفل مشاعر حزن :
  • الحزن على شيء أخذ منه بالقوة و خاصة فئة الإناث.
  • الحزن على فقدانه الطفولة مبكراً.
  • الحزن على خيانة شخص ما وثق به.
كما قد تتكون لديه مشاعر تأنيب الضمير :
  • أنه لم يستطع إيقاف ما حدث ، لأنه وافق من البداية على الاستسلام.
  • أنه حافظ على ما حدث سراً ، ولم يبح به لأحد من أول مرة.
كما قد يشعر الطفل بالإحساس بالعار :
  • لأنه شارك في هذا السلوك المشين ، وربما استمتع جنسياً بما حدث.
  • لأنه ربما مازال يحب من اعتدى عليه بسبب قربه من قلبه.{10} 

نسبة انتشار التحرش الجنسي بالأطفال

أظهر استعراض شمل 217 دراسة أن 1 من كل 8 أطفال في العالم 12،7٪ قد تعرض للإساءة الجنسية قبل أن يبلغ سن 18 عاما.

وتقدر اليونيسيف أن 1 من كل 20 فتاة تبلغ من العمر 15 إلى 19 عاما نحو 13 مليون تعرضت للجنس القسري أثناء حياتها.

الإساءة الجنسية للأطفال تختلف طبقا للنوع الاجتماعي ، حيث يمثل الذكور نحو 90 ٪ من مرتكبيها وتبلغ الفتيات عادة عن معدلات اعتداء أعلى 2 - 3 مرات من الفتيان. وقد وجد أن الاعتداء على الفتيان أعلى من الفتيات في بعض السياقات والبيئات التنظيمية.

وعلى الرغم من تفاوت المعدلات المبلغ عنها بين البلدان وداخلها ، إلا أن الإساءة الجنسية للأطفال منتشرة في البلدان الثرية وفي البلدان الأقل دخلا.{4} 

الوقاية من التحرش الجنسي بالأطفال

تلعب البيئة التعليمية والثقافية دورا هاما في هذه القضية ، فكلما كان الطفل أكثر وعيا وإدراكا كلما كان أقدر على مواجهة شبهات وشبح التحرش.

والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة.

ومما لا شك أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه ولأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضا ومشكلات كثيرة. وتشمل طرق الوقاية من التحرش الجنسي بالأطفال ما يلي :

  • التوعية العامة عن طريق المحاضرات والندوات والبرامج الموجهة.
  • تعليم الأبناء على أبجديات المحافظة على أنفسهم ومواجهة الخطر المحدق بهم والدفاع عن أنفسهم.
  • تعويد الأطفال على المحافظة على أنفسهم ومواجهة الخطر المحدق بهم والدفاع عن أنفسهم.
  • التحصين الشرعي من أذكار وأدعية.
  • تعويد الطفل المحافظة على عورته أن تنكشف أمام الناس ، والحرص على ألا يطلع على عورات الآخرين. ومناقشة الطفل بكل هدوء وتحذيره من انتهاك حرمة جسده.
  • تلبية حاجات الطفل الوجدانية فالطفل المنبوذ أو المهمل أكثر عرضة لموقف الاعتداء من منطلق انصياعه التام لأوامر الآخرين رغبة في الحصول على اهتمامهم.
  • الحرص دائما على عدم تلبية طلبات أحد بالذهاب معه إلى المنزل أو مساعدته في حمل أمتعته للمنزل ، ونوعية اللمسات المشبوهة التي يجب عليه أن يفر منها ، وعدم قبول هدايا من الآخرين مما لا تربطهم علاقة ولا مناسبة ، والتحرز من الحديث مع الغرباء.
  • متابعة الطفل باستمرار لو كان ينام في غرفة منفردة وذلك خوفا من ممارسته العادة السرية أو استدراج أحد إخوانه الصغار لغرفته.
  • متابعة الأطفال في ألعابهم الخاصة وتحذيرهم من بعض الحركات غير اللائقة. وتحديد الأعمار المناسبة لمن يلعب معهم.
  • ربط جميع التوجيهات من نوع واحد بمنهج واحد فبعض الأفعال حرام وبعضها مكروه.{11}

علاج التحرش الجنسي بالأطفال

للتعامل مع طفل تعرض للتحرش الجنسي يجب أن نقوم بما يلي :

1. يجب اصطحاب الطفل المتعرض للتحرش إلى طبيب نفسي و إلى طبيب مختص بالأمراض التناسلية و ذلك لتجنب الأعراض التي قد تنجم عن الاعتداء الجنسي على الطفل.

2. إفاضة العطف و الحنان على الطفل , لتبديد الطاقات السلبية و إشاعة الطاقة الإيجابية لديه.

3. الحفاظ على خصوصية الطفل و أسراره لا يجوز البوح بما حصل معه لغير الأطباء و الخبراء النفسيين بهدف العلاج فلا يجب أن يخرج السر عن نطاق البيت كي لا يتعرض الطفل لأي إزعاج خارجي أو أي نظرات شفقة.

4. يجب الحرص على عدم المبالغة في حماية الطفل بعد تعرضه للتحرش لدرجة تقييد حريته و إشعاره بالضعف.

5. تفعيل كل الطرق التي من شأنها أن تعيد دمج الطفل في المجتمع فيبتعد عن العزلة و عن التقوقع على ذاته الذي من شأنه أن ينتج لديه مشاعر سلبية قد تؤدي به إلى سلوكيات سلبية و مدمرة.{3}

المراجع 

  1. [مديحة عبادة / 2010 / الأبعاد الاجتماعية للمتحرش الجنسي في الحياة اليومية / دراسة ميدانية / جامعة سوهاج / مصر] 
  2. [رقية بنت محمد الفله / ماذا تعرف عن.. التحرش الجنسي؟ / 2018 / العربي للنشر والتوزيع / الطبعة الأولى / القاهرة]
  3. [محمود آل سعود / 2006 / الأسباب المؤدية إلى ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال / دار جامعة الغيوم للطباعة والنشر / الطبعة الأولى / مصر] 
  4. [منظمة الأمم المتحدة للطفولة / العمل من أجل إنهاء الإساءة والاستغلال الجنسيين للأطفال / 2020 / منشور من قبل قسم حماية الطفل باليونيسيف]
  5. [فهد بن عبد العزيز الطيار / التحرش الجنسي بالمدارس المتوسطة من وجهة نظر المرشدين الطلابيين / 2015 / رسالة دكتورة / منشورة / كلية علم الاجتماع / جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية]
  6. [سميحة محمود غريب / التحرش الجنسي خطر يواجه طفلك / 2010 / الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع / الطبعة الأولى / شبرا مصر] 
  7. [فتحية رشدي صادق / 2007 / اغتصاب الأطفال جريمة في تزايد / دار الكتاب العربي / القاهرة / مصر] 
  8. [سمر عبدة / 2005 / العنف والاعتداء على الأطفال / دار الشرق للنشر / بيروت / لبنان] 
  9. [ريم اللطيف / 2004 / الاستغلال الجنسي لجسد الطفل / ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الإقليمي لحماية الطفل / عمان / الأردن] 
  10. [محمد قطب / 2008 / أبعاد ظاهرة التحرش الجنسي وآليات المواجهة / إيتراك للطباعة والنشر والتوزيع / الطبعة الأولى / القاهرة / مصر] 
  11. [سامية محمد الساعاتي / 2005 / وقاية الطفل من سوء المعاملة / دار الجامعات العربية للنشر / بيروت / لبنان]
التحرش الجنسي بالأطفال ( بيدوفيليا ) ، احمي طفلك وعالجه
المصدر النفسي

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent