مشكلات الشباب ، تعرف على المشكلات التي يواجهها الشباب وأسبابها

 تعرف على المشكلات التي يواجهها الشباب


مشكلات الشباب

إن سلوك الشباب بمظهره العام يبدو براقاً بهيجاً مليئ بالحماس والاقبال على الحياة ولكن في الحقيقة تحت هذه الواجهة يكون هناك قلق بخصوص اتخاذ القرارات وحل المشكلات وحياة جديدة مليئة بالعلاقات الاجتماعية المتزايدة الاتساع. 

وقليلاً ما تمر مرحلة الشباب دون التعرض فيها لبعض المشكلات ، وهذه المشكلات تتفاوت في حدتها وخطورتها ، فبعضها يكون سهل الحل وبعضها الآخر صعب ، وبعضها يخص موقفاً محدداً وبعضها يتعلق بمستقبل حياة الشاب. لذلك وجب التحدث عن هذه المشكلات والإضاءة عليها.

أنواع مشكلات الشباب

هناك الكثير من المشكلات التي تواجه الفرد في شبابه ومن هذه المشكلات ما يلي :

مشكلات الصحة والنمو

مثل عدم كفاية الرعاية الصحية ، صعوبة الحصول على العلاج والدواء ، الشعور بالتعب الزائد بسرعة ، الكسل ، عدم القدرة على الاسترخاء ، نقص الشهية ، زيادة الوزن أو نقصه ، اضطرابات النوم.

المشكلات الانفعالية

مثل الشعور بتأنيب الضمير ، القلق والتوتر ، عدم الشعور بالسعادة ، تقلب المزاج ، الشعور بالنقص ، الخجل ، عدم القدرة على تحمل المسؤولية ، نقص الثقة بالنفس ، الاحساس بالفراغ والضياع ، الخوف ، العناد ، الغضب ، ضعف العزيمة والاإرادة ، عدم القدرة على التصرف ، الاستهتار ، الاستغراق في أحلام اليقظة ، الكوابيس.

مشكلات المدرسة

مثل صعوبة تركيز الانتباه والسرحان ، النسيان وضعف الذاكرة ، الطريقة الخاطئة في الاستذكار ، عدم القدرة على تخطيط وتنظيم الوقت ، صعوبة الحفظ ، عدم القدرة على التعبير عن النفس... ألخ.

مشكلات الأسرة

مثل الخوف من إخبار الوالدين عند ما يخطئ ، عدم القدرة على اعتبار الوالدين كصدوقين ، الشعور بأن الوالدين يتوقعان منه أكثر من طاقته ، تدخل الوالدين في اختيار الأصدقاء ، عدم السماح له بالخروج من المنزل ، اعتباره غير مسؤول ، زيادة الرقابة في الأسرة ، العراك مع الأخوة ، النزاع الدائم بخصوص النقود ، عدم حرية إبداء الرأي... ألخ. 

المشكلات الاجتماعية

مثل الارتباك في المواقف الاجتماعية ، الخوف من ارتكاب الأخطاء الاجتماعية ، الخوف من مقابلة الناس ، عدم القدرة على الاتصال بالآخرين ، قلة الأصدقاء ، القلق بخصوص السلوك الاجتماعي السليم ، عدم معرفة أصول السلوك في المواقف الاجتماعية ، عدم فهم الآخرين ، عدم اللياقة ، الرغبة في الشعبية ، قلة أوجه النشاط الترويحي... ألخ. 

مشكلات المهنة والعمل

مثل نقص الارشاد المهني ، الحاجة إلى المساعدة في اكتشاف قدرات الفرد ، الحاجة إلى المساعدة في اختيار مواد الدراسة ، الحاجة إلى المساعدة في معرفة الفرص المتاحة ، الحاجة إلى الخبرة في الأعمال المختلفة ، عدم معرفة كيف وأين يبحث عن العمل ، عدم وجود أي ميل لأي خط معين في العمل ، الحاجة إلى الكسب المادي بشكل فوري ، عدم التوافق في المهنة... ألخ.

المشكلات الجنسية

مثل نقص المعلومات الجنسية الصحيحة ، مشكلات النمو الجنسي ، مشكلات النضج الجنسي المبكر والنضج المتأخر ، عدم وجود معارف من الجنس الآخر ، الكبت الجنسي ، الوقوع في الحب ومن ثم الانفصال ، عدم معرفة السلوك المناسب للتعامل مع الجنس الآخر ، القلق بخصوص الزواج من الشخص المناسب ، الرغبة في الزواج ، الرغبة في لفت الانتباه له ، الاستغراق في قراءة الكتب الجنسية ، القلق بخصوص العادة السرية.... ألخ.

مشكلات الدين والاخلاق

مثل الحاجة إلى الارشاد الديني ، الحيرة بخصوص المعتقدات ، الشك الديني ، الضلال وعدم إقامة الشعائر الدينية ، عدم التمسك بالتعاليم الدينية ، عدم احترام القيم الأخلاقية ، الصراع بين المحافظة والتحرر ، الشعور بالذنب وتأنيب الضمير.. ألخ. 

أسباب مشكلات الشباب

يمكن أن تكون الأسباب عميقة وراجعة إلى مرحلة الطفولة أو تكون حالية تواجه الشاب في الوقت الحالي ، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي :

  • الاحباطات المتعددة ومطالب البيئة أو نقص امكانياتها. 
  • صعوبة اشباع الحاجات النفسية والاجتماعية. 
  • نقص الخبرات الجديدة اللازمة لتطبيق القدرات والمهارات الجديدة. 
  • عدم وجود فلسفة واضحة للحياة وعدم الرضا عن الروتين اليومي والمواقف الرتيبة في الحياة اليومية مما قد يدفع الشاب إلى الاندفاع والمخاطرة ومخالفة القانون والعرف. 
  • الانخراط مع الرفاق وتكوين مجموعات مما قد يتعارض مع المسؤوليات في المدرسة والأسرة. 
  • إشباع الدافع الجنسي قبل الزواج والحمل قبل الزواج وهذا يتعارض مع المبادئ الدينية والأخلاقية. 
  • الضغوط الأسرية والاجتماعية قد يقابلها ثورة وعقوق من جانب الشاب. 
  • عدم النضج الانفعالي ونقص التوازن الانفعالي وتذبذب الروح المعنوية والميول الاستعراضية وعدم الاستقرار مما يساعد على تبلور الصراعات. 
  • المواقف الخارجية مثل عدم التوافق الأسري بين الوالدين أو مع الأخوة وعدم التوافق في المدرسة وسوء التوافق الاجتماعي ورفض الجماعة له مما يزيد نار الصراع ويؤجج التوتر النفسي. 
  • سوء التوافق الشخصي والاجتماعي والانطواء ونقص الميول والاهتمامات الاجتماعية والرياضية وغيرها. 
  • فساد التوجيه وقلة الرعاية في الأسرة والمدرسة والمجتمع. 

الوقاية من مشكلات الشباب

هناك بعض التطبيقات التربوية للوقاية من وقوع الشباب بمشكلات بغنى عنها ، وأهم هذه التطبيقات ما يلي :

  • بذل الجهود لتهيئة بيئة صالحة لنمو الشاب بها. 
  • إتاحة الجو النفسي لنمو الشخصية السوية. 
  • ضرب المثل الصالح والقدوة الحسنة أمام الشباب. 
  • مساعدة الشاب على فهم نفسه وتقبل ذاته وتقبل التغيرات التي تطرأ عليه. 
  • تحسين علاقة الشاب بأسرته. 

علاج مشكلات الشباب

يتم علاج مشكلات الشباب باستخدام عدة طرق من العلاج النفسي والسلوكي ، ولكل مشكلة علاجها الخاص ، ويركز العلاج على إزالة الأسباب التي أدت للمشكلة وتعديل السلوك غير السوي واستبدال الأفكار غير المناسبة بأفكار أكثر ملائمة وصحة. ويتم تطبيق العلاج من قبل الأخصائي النفسي أو الطبيب. 

المرجع : علم النفس النمو الطفولة والمراهقة / الدكتور عبد السلام زهران / تحديث وتعديل موقع المصدر النفسي. 
مشكلات الشباب ، تعرف على المشكلات التي يواجهها الشباب وأسبابها
المصدر النفسي

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent